محاولات للاستحواذ الأجنبي على البنوك في سوريا: من هم المستثمرون؟
تشهد سوريا حراكًا جديدًا في مجال الاستثمار المصرفي مع محاولات استحواذ أجنبية على بعض البنوك المحلية، بحسب تقارير صحفية دولية. وأوضحت المصادر أن مجموعة الاستثمار القابضة القطرية، التي يقودها الأخوان معتز ورامز الخياط من أصل سوري ويحملان الجنسية القطرية، تسعى للاستحواذ على حصص كبيرة في بنوك سورية، أبرزها بنك سوريا الدولي الإسلامي.
إذا تمّت هذه الخطوة، فستكون أول عملية استحواذ أجنبي في القطاع المصرفي السوري منذ سقوط النظام السابق، مما يفتح الباب أمام موجة استثمارات جديدة في السوق المالية السورية. ويأتي ذلك في إطار محفظة متنامية من المشاريع التي تمتلكها عائلة الخياط، والتي تشمل بالفعل مشاريع لتوليد الطاقة، بالإضافة إلى إعادة تطوير وتوسيع مطار دمشق الدولي.
وينحدر الأخوان رامز ومعتز من عائلة سورية بارزة في مجال الأعمال، حيث كان والدهم، محمد رسلان الخياط، منفذًا لمشاريع بنية تحتية لصالح الحكومة السورية لعقود طويلة، وعُرف كواجهة اقتصادية مقربة من ماهر الأسد.
انضم معتز الخياط إلى أعمال والده ورجل الأعمال محمد حمشو، وفي عام 2007 بدأ التقارب مع شخصيات نافذة في قطر من خلال التعاون في مشروعات قطرية كانت تُقام في سوريا، ما مهد الطريق أمام دخولهم في القطاع المصرفي والاستثماري بشكل أكبر.
إذا تمت هذه الصفقة، فإنها ستعكس ديناميكية جديدة في الاستثمار السوري، مع تأثير محتمل على توجهات القطاع المصرفي والخدمات المالية في البلاد، وتفتح الباب أمام مشاركات أجنبية أخرى في المستقبل.

-4.jpg)
-1.jpg)
-24.jpg)
-1.jpg)
.jpg)
.jpg)